الثلاثاء, 24 يونيو, 2008
كنت قد صحوت من نومي لوحديفي هذا الليل الموحش فأمسكت بنولي وقررت ان ابدا الحياكة،اخذت اجمع تلك الخيوط البيضاء المنسابة هنا وهناك وبدأت بالحياكة.
ولكن..هاهي الخيوط قد قاربت على النفاد وقطعتي الحريرية لم تنجز،فأسرعت الى تلك النافذة المغلقة وفتحتها فاذا بذلك القمر واقف امامي ،فرأى تلك الدموع الصغيرة تتساقط في أرجاء المكان،فتساءل لماذا أبكي؟فقلت له ان خيوطي قد قاربت على النفاد فأخذ يبتسم وقال:ها انا بين يديك سأمدك بالخيوط
وانت ستكملين الحياكة.
بدات اكمل ما بدات به فأخذ القمر بالتكلم:انه مسكين،فقلت : انه مقيد،
قال:يحتاج الى من يكسر قيوده،قلت :انهم نيام،قال :نحتاج الى من يوقظهم،فصحت:انهم لا يأبهون لشيء،انهم في حالة من السكر ،ألا ترى اننا وحدنا من نصحو في هذا الليل الموحش لننسج من خيوطه أشعة الفجر الآتي.
فصاح القمر:انها فلسطين،فصحت:أعلم ،انها عشيقتي فلسطين.
فقلت في نفسي:فلسطين ان فجرك آتٍ.
صرخت:ان فجرك آتٍ
ولكن....لم يكن هناك من سامع سوى انا والقمر
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








